كيفية بناء محفظة استثمارية
The trading world is exciting with the Forex Markets. The path to success in trading is not easy, but it is achievable

لأي مستثمر يرغب في محفظة إستثمارية وتحديداً سوق الفوركس، أن يقوم ببناء الدخول بسوق الإستثمار على أسس سليمة لادارة المخاطر في الفوركس. وبالتالي، يجب أن يتعلم دراسة تقنية السوق وكيفية تأسيس المحفظة الإستثمارية بشكل صحيح، بحيث توزع عقود العملات/السلع بطريقة هندسية علمية لإدارة المخاطر من أجل تحقيق أكبر قدر من العوائد المربحية
مفهوم المحفظة الإستثمارية هو مجموع ما تمتلك من إستثمارات موزعة في عقود العملات، المعادن، الطاقة، المواد الولية والأسهم من أجل تنمية رأس المال، زيادة الرصيد الأساسي وبالتالي تحقيق أرقام في الأرباح
ومع الطلب الزائد في الدخول في عالم الفوركس والخوض في آلية عمل منصات التداول على برنامج تداول الفوركس ميتاتريدر 5 وبناء محافظ إستثمارية وإدارتها بشكل صحيح ، توفر منصة التداول ميتاتريدر 5 لدى شركة أف اكس غرو المالية العالمية الولوج إلى مجموعة واسعة من 200 عملة أجنبية مقابل الدولار، المعادن، أسعار الطاقة كالنفط الخام والغاز الطبيعي والمواد الأولية كالقمح، الذرة، السكروغيرها من السلع وأخيراً مؤشرات الأسهم داو جونز, ستاندرد آند بورز 500, ناسداك, مؤشر الدولار. إختيار واسع من العقود قد تساعدك على تنويع محفظتك التجارية
تسعى إستراتيجية الإستثمار في أسواق المال/الفوركس إلى تحقيق نتائج قريبة إلى متوسطة الأجل من خلال شراء أو مبيع عقود في العملات وباقي السلع: أي جني الأرباح
أولاً، عليك تحديد حجم رأس المال الذي تريد التداول من خلاله
ثانياً، إدراك وفهم عمل آلية السوق المالي العالمي. لا شك بأن التداول في سوق الفوركس يمكن أن تحقق من خلاله أهدافك. لكنه مثل أي مجال تجاري وإستثماري آخر ينطوي على مخاطر محتملة، إذ إن التقلبات والتغيرات في الأسعار هي وليدة الساعة من شراء ومبيع، عرض وطلب – وبالتالي عليك التحكم في الأسواق والتقليل من هذه المخاطر
ثالثاً، أن تكون ملم بقراءة السوق وكيفية دراسة الرسومات المالية (Chart) لكل سلعة مطلوبة. عندها بإمكانك معرفة إتجاه السوق وتحديد مساره هبوطاً او صعوداً، ومن ثم أخذ القرار الصحيح في الدخول بالسوق بالسعر المناسب وفي الوقت المحدد، كون عامل الوقت لا يقل أهمية عن إختيارك للسلعة المطلوبة وسعر الدخول. وعندها تجني الأرباح المنشودة عن وعي ودراية
رابعاً، لا تتداول بشكل عشوائي. حدد نسبة المربحية عبر أسعار مدروسة توازياً مع أوامر وقف الخسارة
خامساً، لا تستعمل أكثر من %20 من رأسمالك الرئيسي، ولا تبالغ في التداول بشكل عشوائي وتجعل المشاعر تسيطر عليك مما يؤدي إلى توتر وإتخاذ قرارات سريعة ومشوشة. من الضروري فهم المخاطر المرتبطة بكل عملة/سلعة ما مع توزيع المراكز (شراء أو مبيع). يجب أن تتكون مراكز العمليات وفقاً للأهداف المالية المحددة ومدى تحمل المخاطر ومدة الإستثمار الزمنية
سادساً، لا يقتصر التنويع على عدد المراكز بل بالإمكان الموازنة في إتجاهين متعاكسين وهذا يساعد على موازنة المخاطر داخل الرصيد. على سبيل المثال بالإمكان شراء عقد من الفضة مقابل بيع عقد من الذهب حسب وضعية السوق ككل
سابعاً، يعد تنويع المخاطر أحد الاركان الأساسية للإستثمار الذكي. لكي تكون مستثمراً ناجحاً على المدى القصير، المتوسط وحتى طويل الأجل، يجب عليك إستثمار بعض الوقت في دراسة الأسواق وفهم العوامل التي تؤثر على تحركات الأسعار من قرارات البنك الإحتياطي الفيدرالي (الفوائد على الدولار)، التضخم، البطالة والعديد من المؤشرات الإقتصادية
وأخيراً، يجب أن يكون لديك الخبرة والمعرفة قبل أن تبدأ بالتداول ومن ثم التمكن في تشغيل محفظة إستثمارية. سجل بالدورات التدريبية مع FXGROW واستخدم الموارد التعليمية التي تقدمها الشركة التي تتناول فهم وقراءة واضحة لأسرار آلية عمل الأسواق المالية العالمية IMM، واساسيات التحليل المالي على رسومات ال CHART.
يعتبر إنشاء محفظة متنوعة إحدى أفضل الطرق للإستثمار في الأسواق المالية وأحد أفضل السبل في تقليل المخاطر. يعد تحديد مقدار رأس المال الذي يجب تخصيصه لفئات العملات، المعادن والمواد الأولية المختلفة أحد أهم الإجراءات التي يريد المستثمر الدخول بها. هدف كل مستثمر يريد التداول في الأسواق المالية هو إنشاء محفظة إستثمارية ناجحة تقوم على أسس علمية ودراسات تقنية
كتبت على يد الخبير الاقتصادي لدينا السيد ريكاردو غصن